ابن أبي حاتم الرازي

442

كتاب العلل

499 - وسألتُ ( 1 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُوسَى بْنِ أيُّوب النَّصِيبيُّ ، عَنْ أَبِي ضَمْرَة أَنَس بْن عِياض ، عن الحارث بن عبد الرحمن بْنِ أَبِي ذُبَاب ( 2 ) ، عَنْ عُمَرَ بن عُبَيدالله بن أبي الوَقَّاد ( 3 ) ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ أنه صلَّى بِمنى صلاةَ المغرب ، فسلَّم فِي الرَّكعَتَينِ ، فسَبَّح بِهِ النَّاسُ ، فقام فصلَّى ( 4 ) ركعة أُخرى ، ثُمَّ سجد سَجدَتَين وَهُوَ جالسٌ بعد السَّلام ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هو عمر بن عُبَيدالله ؛ قَالَ : صلَّى بنا أَنَس بْن مالك . قلتُ لأَبِي : مِمَّن الخطأُ ؟

--> ( 1 ) ستأتي هذه المسألة برقم ( 560 ) . ( 2 ) في ( ك ) : « ذياب » . ( 3 ) في ( ت ) و ( ك ) : « بن أبي الرقاد » ، وفي ( أ ) و ( ش ) : « بن الوقاد » . والمثبت من ( ف ) ، وهو الموافق لما في " الجرح والتعديل " ( 6 / 119 ) . وجاء في " التاريخ الكبير " للبخاري ( 6 / 168 ) : « عمر بن عبد الله بن أبي الواقد » ، ومثله في " الثقات " لابن حبان ( 5 / 149 ) ، إلا أنه قال : « واقد » . وهذا الراوي ذكره أبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 2 / ل 75 / أ ) فسمَّاه : « عمر بن عبيد الله بن أبي زياد » ، ونبَّه على خطأ من عدَّه في الصحابة ، وسبقه ابن منده . وقال ابن حجر في " الإصابة " ( 8 / 28 رقم 6823 ) : « عمر بن عبيد الله بن أبي زياد : تابعيٌّ روى عن أنس ، غَلِطَ بعض الرواة فذكره في الصحابة ، قال ابن منده : لا يصحُّ . . . ، ووقع في كتاب ابن الأثير : عمر بن عبيد الله بن أبي زكريا » . اه - . وهذا الذي ذكره ابن حجر عن ابن الأثير هو في " أسد الغابة " له ( 4 / 184 ) ، لكن وقع فيه مرة : « عمر بن عبد الله » ، ومرة : « عمر بن عبيد الله » ، وسيأتي ذكرُ الخلاف بين النسخ في اسم هذا الراوي في المسألة الآتية برقم ( 560 ) ، وهي تكرار لهذه المسألة . ( 4 ) في ( ت ) : « يصلي » .